محمد بن علي بن الأزرق الحميري الأصبحي الغرناطي

65

روضة الأعلام بمنزلة العربية من علوم الإسلام

الشعرية تفوق 400 شاهد ، موزعة حسب الأغراض ، والفصول ، والأبواب ، إذ قد تصل عدد أبيات الشاهد الواحد إلى ما يفوق مائة بيت ، وقد عملت ما وسعني الجهد على تخريج هذه الأشعار سواء من دواوين أصحابها أم من المظان التي يرجح أن تكون واردة فيها . كما التزمت بتخريج الآيات القرآنية ، وإثبات سورها ، ورقم الآية مع ضبطها وتصحيحها مما أصابها على يد النساخ . أما الأحاديث والآثار المنسوبة إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلّم فقد عملت على إرجاع جلها إلى مظانها أو إلى مصادرها . ووردت في الكتاب أسماء أعلام حاولت تصحيحها وضبطها على الوجه السليم . وبالتالي الترجمة لها على اختلاف أجناسها ، واختصاصها ما عدا الأعلام المشهورة كأسماء الرسل ، وكبار الصحابة ، أو من لم أعثر لهم على ترجمة فيما توافر لدي من المصادر ، وقد حاولت أن تكون الترجمة مركزة وأمس بالجانب الذي أورده المؤلف . كما سلطت الأضواء على البلدان ، والأماكن ، والمفردات اللغوية ، والمصطلحات . . . التي ملأت جوانب الكتاب حسب ما تيسر لي ، ووصل إليه اجتهادي . كما حاولت عدم الإكثار من التعليقات لأن ذلك يعوق القارئ عن ملاحقة النص ومتابعته ، إلا ما كان يقتضي الإشارة إلى ما استغلق من النص ، وفك غوامضه . هذا وقد أتعبتني أخطاء النساخ ، وما أكثرها على تنوعها ، سواء كانت نحوية أم لغوية أم صرفية أم عروضية ، أم ما تعلق منها بالضبط أم الإعجام ، أم وضع الجمل النثرية المسجوعة في وضع الشعر ، أم رسم بعض الأبيات الشعرية رسم النثر ، فقد حاولت جهد الإمكان تلافيها ، وركنت إلى تنقية النص من شوائبه على اعتبار أن هذا من أقلام النساخ ، ولم أكلف نفسي عناء الإشارة إليها في الهوامش .